تونس في لحظة مع تاريخها

Image

تعيش تونس حاليا مرحلة خاض سياسي حاد  نتمنى ان يسفر عن  مولود سوي في صحة جيدة بعيدا عن  التشوهات التي من المحتمل ان ترافقة  طيلة حياته وبذلك نكون جميعا من الخاسرين 

ا وما يشير الى هذا التخوف الذي يرافق كل المجتمع التونسي والاوساط العالمية التي تتابع الحوار الوطني المنعقد في قصر المؤتمرات  بالعاصمة والذي تتابعة كل الاوساط الاعلامية والسياسية المحلية والعالمية اعتبارا الى الانتظارات التي يعلقها الشعب التونسي على هذا الحدث انطلاقا من معطيات موضوعية من اهمها :

ان هذا الموعد هو الفرصة الاخيرة للنجاح والوفاق ونخشى ان ندخل في نفق لامنتهى له فعلى الجميع ان يحذر ذلك لان الوحوش النائمة تتربص بتونس 

على السياسيين ان يعو ان صبر المواطن العادي قد  نفذ وان الثقة في السياسيين الحاليين في اهتزاز متواصل والمتغيرات في السياسة واردة وان الشعب سيكون 

سيد مصيره ومستقبلة 

 خارطة الطريق التي ترعاها الاطراف الرباعية تمثل تقريبا كل الشعب التونسي فلا نضيع هذه الفرصة 

ان اي فشل في هذا الحوار سيقودنا الى المجهول خصوصا وان تونس تعبت من ساستها الذين يبحثون عن الكراسي  التي هي في النهاية زائلة

ان المسوؤلية تاريخية لمن يحاول افشال هذا الحوار خصوصا وان الانباء تفيد بان جهة التويكا هي التي ترفض الامضاء على خارطة الطريق 

ان الامضاء على الخارطة  له رمزية تاريخية ومن اجل تونس يتم الامضاء على كل شئ 

على المجتمع المدني والنخب والشعب ان يكون يقظا من خطورة هذه المناورات والمراهقات السياسية التي تدل على عدم نضج 

   ان المسوؤلية تاريخية من اجل انقاذ تونس فلنتجند جميعا من اجل انجاح هذه اللحظة كل من موقعه لان الكراسي زائلة والمواقف التاريخية هي التي تبقى